Source of Quality Higher Education
Source of Quality Higher Education |
    جائزة الشيخ خليفة بن سلمان بن محمد آل خليفة العلمية السابعة لعام 2009م (الأزمة الاقتصادية العالمية و تأثيراتها على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسرة العربية)    إعــــلان هـــــام للراغبين في تأجيل إمتحانات عطلة التاسع والعاشر من محرم    الجامعة الخليجية أول جامعة خاصة في مجال المكتبات الإلكترونية    الجامعة الخليجية تستقبل فريق من الدفاع المدني    الجامعة الخليجية تدعم المتفوقين في معرض ومؤتمر البعثات الثامن
GULF UNIVERSITY : Public Opinion Research Center

في  إستطلاع

 مركز دراسات الرأي العام بالجامعة الخليجية

 

*              مؤتمر أنابوليس:

·        مافرص نجاحه؟

·        هل المؤتمر يأتي لتحسين صورة الرئيس بوش والجمهوريين؟

·        هل يستطيع الفلسطينيون الحصول على شئ من هذا المؤتمر؟

·        هل أمريكا جادة؟

·        هل يستطيع العرب تحقيق شئ في هذا المؤتمر؟

كل هذه أسئلة يجيب عليها 400 بحريني وبحرينية في إستطلاع للرأي العام أجراه


مركز دراسات الرأي العام بالجامعة الخليجية

على مدى اليومين الماضيين، السبت والأحد 24،25/11/2007م ، أجرى فريق من الباحثين بمركز دراسات الرأي العام بالجامعة الخليجية بقيادة الأستاذ الدكتور ياسين لاشين ، أستاذ الاعلام والرأي العام بالجامعة الخليجية ، إستطلاعاً للرأي العام في البحرين شمل 400 مواطن بحريني من الذكور والاناث من محافظات البحرين الخمس،  حول فرص نجاح مؤتمر السلام الذي دعي إليه الرئيس الامريكي جورج بوش ولاقى تأييداً ورفضاً من الاتجاهات السياسية الفلسطينية المختلفة.

ويأتي هذا المؤتمر كآخر حلقة من سلسلة المؤتمرات الدولية بخصوص القضية الفلسطينية والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي منذ مؤتمر مدريد عام 1991 وموضوعه الأساسي هو حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروف عربياً بالقضية الفلسطينية.

فالقضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية ليس فقط في نطاق السياسات الوطنية للدول العربية فرادى ، ولكن أيضاّ على مستوى العمل العربي المشترك فمنذ قيام الجامعة العربية عام 1945 وحتى يومنا هذا والقضية الفلسطينية تمثل الشغل الشاغل لجامعة الدول العربية بكافة أجهزتها ومؤسساتها ، وقد شهد الاهتمام بهذه القضية الكثير من المد والجزر في السياسة العالمية.

*              البعد العربي في معادلة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي :

يرجع الإهتمام العربي بالقضية الفلسطينية إلى بدايات الاستيطان الصهيوني على أرض فلسطين خاصة في اعقاب صدور " وعد بلفور " عام 1917 والذي تعهدت بموجبه بريطانيا بالتزامها بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين . وقد شهدت الفترة التالية على نهاية الحرب العالمية الأولى العديد من الحركات العربية الجماعية لنصرة الشعب العربي الفلسطيني ومن ذلك مثلاً ما حدث عام 1936 حين دخلت مجموعات من المتطوعين العرب للمشاركة في الثورة العربية الفلسطينية.

وبعد قيام دولة اسرائيل في 15 مايو/ أيار 1948 إثر إعلان بريطانيا إنهاء انتدابها على فلسطين ، بادرت الدول العربية في إطار جامعة الدول العربية إلى التدخل لمواجهة هذا الوضع الجديد . على أنه إزاء إخفاق العرب في التصدي للدولة اليهودية الصهيونية ، لم تتردد الجامعة في اتخاذ مجموعة من القرارات لمقاطعة اسرائيل في المجالات كافة ومقاطعة كل الدول التي تتعاون معها في أي مجال من المجالات الاقتصادية أو الثقافية او غير ذلك، كما تم إبرام معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الاقتصادي بين دول الجامعة العربية في أبريل / نيسان 1950، نتيجة للظروف غير المواتية التي مرت بها القضية الفلسطينية بعد هذه المواجهة العربية الاسرائيلية الأولى عام 1948.

كذلك شكلت القضية الفلسطينية بجوانبها المتعددة الأساس لمعظم مؤتمرات القمة العربية منذ أوائل الستينيات من القرن العشرين بل وحتى من قبل انعقاد قمة أنشاص في مايو / أيار 1946 والتي أكدت قرارتها صراحة أن فلسطين قطر عربي لا يمكن أن ينفصل عن الأقطار العربية الأخرى كما أن مؤتمر القمة العربي الذي انعقد بالقاهرة في يناير / كانون الثاني 1964 جاء للبحث مسالة قيام إسرائيل بتحويل مياه نهر الأردن بهدف الاستحواذ على اكبر قدر من  هذه المياه لصالحها وحدها وجاءت قرارات هذا المؤتمر صريحة في التأكيد على إعتبار أن اسرائيل تمثل الخطر الأساسي الذي يهدد الدول العربية في مجملها وليس ققط الشعب   الفلسطيني ، الأمر الذي يستوجب عملا عربياً جماعياً لمواجهتها ، كما أكدت هذه القرارت من جهة أخرى  ان تحويل مياه نهر الأردن يمثل عنصر تهديد خطير للامن القومي العربي، وأن التضامن العربي هو السبيل الاول - إن لم يكن الوحيد - لدرء المطامع التوسعية والعدوانية لإسرائيل.

واتساقاً مع ذلك قرر المؤتمر إنشاء القيادة العربية الموحدة لمواجهة التهديدات الاسرائيلية ، كما أكد ضرورة إشراك الشعب الفلسطيني في النضال لتحرير وطنة وتقرير مصيره . وقد تم بموجب ذلك إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية التي بدأت نضالها المسلح منذ ذلك الحين من أجل استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني . وقد تأكد هذا التوجه الأخير كذلك في قمة عمان عام 1980 التي نصت قرارتها على أهمية تحقيق التوازن العسكري مع اسرائيل ، وطالبت أي قمة عمان _ بإنشاء قيادة عسكرية مشتركة بالتنسيق مع مجلس الدفاع العربي المشترك ، وأصبحت القضية الفلسطينية هي القاسم المشترك في جميع القمم العربية والتي كان آخرها قمة الرياض 2007م.

ويمكن تلخيص البعد العربي في معادلة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في المجالات التالية:

أولاً : تمثيل الشعب الفلسطيني

ثانياً : قضية القدس

ثالثاً : المقاطعة العربية لإسرائيل

رابعاً : دعم الشعب الفلسطيني في نضالة ضد إسرائيل

خامساً : دعم حقوق الشعب الفلسطيني على المستوى الدولي

*              البعد الدولي في معادلة الصراع الفلسطيني الاسرائيلي

          من مدريد 1991 الى أنابوليس 2007

 من المقرر ان يعقد مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الاوسط الذي دعا اليه الرئيس الامريكي جورج بوش يوم 27من الشهر الجاري بهدف تقريب وجهات النظر بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي والوصول الى حلول مشتركة بينهما بمشاركة عدد من الدول والدول العربية التي تعتبرها واشطن دولا معتدلة .

وقد اجتمع وزراء الخارجية العرب يوم 23 من الشهر الجاري لتنسيق الموقف العربي وطرح قضية الجولان في مؤتمر أنابوليس.

وطرح فكرة مؤتمر دولي للسلام خاص بالشرق الاوسط ليس وليد المرحلة، وانما سبق وان تم طرحها خلال العقود الماضية، فقد راجت فكرة المؤتمر الدولي خلال الثمانينات من القرن الماضي حيث كانت منظمة التحرير والدول العربية تطالب بعقد مؤتمر دولي لحل القضية لفلسطينية تحت رعاية الامم المتحدة الا ان الفكرة لم تخرج الى حيز التنفيذ بسبب المعارضة الامريكية الاسرائيلية، إلى ان عقد مؤتمر مدريد في شهر تشرين الاول/1991م. ومنها الى اتفاقات اوسلو حيث اعلن عن نجاح مفاوضات كانت تجري عام 1993 تحت ستار من السرية بين مفاوضين فلسطينيين واسرائيليين في اوسلو عاصمة النرويج تحت رعاية نرويجية ولدت بعدها (السلطة الفلسطينية) لتكون نواة الدولة المامولة ومنها الى مفاوضات كامب ديفيد صيف/2000م ثم قمة طابا2001 الى مبادرة السلام العربية، بيروت2002، ومنها الى خارطة الطريق 2003 وصولاً الى الدعوة التي اطلقها الرئيس بوش بشأن المؤتمر الدولي والتي يقال انها تختلف من ناحية الظروف الاقليمية والدولية او من ناحية الوضع الفلسطيني وما آلت اليه الاحوال. واعتبرت وزيرة الخارجية الاسرائيلية ، تسيبي ليفني ، ان مؤتمر (أنابوليس) المقبل يقدم فرصة مهمه لاحراز تقدم في عملية السلام  في الشرق الأوسط.

 

*              فتح وحماس: مواقف متعارضة:

 

بخصوص مؤتمر أنابوليس تتعارض المواقف الرسمية لكل من فتح وحماس وحيث يؤكد فهمي الزعارير الناطق الرسمي باسم فتح انه لايوجد حتى هذه اللحظة حكم حاسم بخصوص مؤتمر أنابوليس مضيفا ان انعقاد هذا المؤتمر يعتبر مكسبا للشعب الفلسطيني وانطلاقة جديدة في القضية الفلسطينية ويقول "ان اي حلول يجب ان تتجاوز الحقوق المنصوص عليها شرعيا وان المطلوب هو ان يتم النظر بطريقة مختلفة لهذا المؤتمر من ناحية تحقيق المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وايجاد سلام شامل في المنطقة وانهاء الصراع الاسرائيلي العربي".

     

في حين يرى ايمن طه عضوالقيادة السياسية في حركة حماس ان مؤتمر أنابوليس هو مؤتمر فاشل اذ يقول: "نحن هنا امام ثلاث قيادات، الراعي لهذا المؤتمر وهو بوش الذي يريد لهذا المؤتمر ان يكون حفلة وليس له امكانية متابعة مايمكن ان يتمخض عنه من تفاهات، ورئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت وهو رئيس ضعيف لايملك اي صلاحيات باتجاه دفع استحقاقات للجانب الفلسطيني، والرئيس ابو مازن مشيرا الى ان المؤتمر الذي ياتي في ظل حالة الانقسام وعدم وجود جهود حقيقية لاعادة اللحمة الفلسطينية فقد الكثير من المصداقية داخل الاوساط الفلسطينية، ولذلك نجد شبه اجماع فلسطيني على رفض هذا المؤتمر". وقد اعتبرت قيادات حركة حماس ان مؤتمر أنابوليس محاولة امريكية للضغط على الفلسطينيين وحذرت عباس من تقديم اي تنازلات.

 

*              وماذا عن الشارع الفلسطيني:

 

في تقرير الـ PNN الشبكة الاخبارية الفلسطينية، Palestine News Network ، حول راي المواطنين الفلسطينيين وتوقعاتهم من مؤتمر أنابوليس اوردت ان المواطنين الفلسطينيين يختلفون بخصوص المؤتمر فمنهم من يرى ان مؤتمر أنابوليس قد لا ياتي بنفع كبير للفلسطينيين لان اسرائيل ذاتها لاتريد احداث تغير في الاراضي الفلسطينية ولاتريد ان يكون هناك سلام حقيقي ،

" لذلك نحن كفلسطينيين لانرى في هذا المؤتمر سوى جلسات تخدير للشعب الفلسطيني اولا وللشعب العربي ثانيا كون اسرائيل مهتمه جدا بتطبيع علاقاتها مع الدول العربية " ، بحسب ماقاله أحد المواطنين .

ويقول المواطن الفلسطيني محمد حجازين "ان كل مايقوله الرئيس الامريكي عن  المؤتمر لن يجدي بشيء للفلسطينيين ، فهو يريد تحسين صورته امام العالم وامام العرب لما قام به خلال فترة ولايته كونه قام بعدد من الحروب في الشرق الاوسط . اما على الجانب الفلسطيني فنحن نبحث في هذه الاثناء على فسحة امل قد تنقذنا من الازمة التي نمر بها". وناشد الرئيس الفلسطيني بان يقوم بحل الازمة الداخلية بين الفلسطينيين انفسهم قبل الذهاب الى مؤتمر أنابوليس.

ومن احد مخيمات رام الله – قالت السيدة ام محمد: "لايجب على الفلسطينيين ان تغفل عنهم القضية الاولى وهي مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في مثل هذا المؤتمر ، واذا اراد الرئيس ابو مازن ان يثبت للشعب انه احدث تغييرا على الساحة الفلسطينية فيجب عليه ان يطرح هذه القضية في المؤتمر كوننا لانمك حتى الان اقل حق من حقوقنا الفلسطينية".

وفي ظل الوضع الراهن تبقى فسحة مضاءة من الامل واضحة للفلسطينيين باحداث تغيير رغم رفضهم قبول  الاحداث التي قد يلوح بها مؤتمر أنابوليس في ظل الحصار المفروض على القطاع واحتلال الضفة الغربية وتقسيمها بجدار عازل شل حرية الفلسطينيين وحواجز تنتشر هنا وهناك تحد من حركتهم وتمنعهم من ابسط حقوقهم.

*               أنابوليس: آمال بالنجاح..وتوقعات بالفشل..

وقد أكدت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية ان الرئيس بوش جعل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني اولوية فيما تبقى من عهده واعربت عن ثقتها بنجاح اجتماع أنابوليس والتوصل الى وثيقة مشتركة.

وقالت ان الهدف من زيارتها للضفة الغربية واسرائيل هو " المساعده في المحافظة على استمرار الزخم  الذي تولد من خلال المحادثات الثنائية التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت من اجل التمهيد لوثيقة مشتركة للاجتماع الدولي الذي دعا الرئيس بوش الى عقده هذا الخريف.

واشارت رايس في مؤتمر صحفي عقدته في رام الله مع الرئيس عباس الاثنين15تشرين الاول/اكتوبر الى اهمية حسن النية والثقة المتوفرة لدى الطرفين ، وقالت ان الولايات المتحده ستشجع الطرفين " على تكثيف العمل " ومواصلة التقدم نحو اقامة الدولة الفلسطينية.

وفي حين اقرت رايس بصعوبة العمل الذي ينتظر الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي أعربت عن ثقتها بالنجاح "في التحرك نحو اجتماع يستطيع فيه المجتمع الدولي والدول الإقليمية ان يعربوا عن التاييد للعمل الثنائي ووضع الاساس لإنشاء الدولة الفلسطينية على اساس تسوية تفاوضية".

وأكدت رايس في ردها على اسئلة الصحفيين حول جدول أعمال المؤتمر الدولي بقولها "إن هناك أجندة واضحة وهي العمل على اساس دولي في دعم جهود الفلسطينين والإسرائيليين في سبيل إنهاء صراعهم" وقالت إن ذلك يتطلب معالجة القضايا الجوهرية وتحسين أوضاع الفلسطينين ومعيشتهم.

وأكدت رايس أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر بأهمية بالغة إلى قيام الدولة الفلسطينية وقالت إنه "صراحة قد حان الوقت لتأسيس دولة فلسطينية وحان الوقت لإسرائيل كي تعيش في أمن يأتي من إقامة دولة مسالمة وديمقراطية مجاورة لها. فقد ان الأوان لكي يكون للفلسطينين دولتهم الخاصة. فنحن وكل الناس انتظرنا  زمناً طويلا".

*              إستطلاع رأي البحرينيين:

وقد تمت مقابلة  452 بحريني وبحرينية من الذكور والاناث 8.75% من محافظة المحرق ، 29.5% من محافظة العاصمة 8.75% من المحافظة الجنوبية ، 32.5% من المحافظة الشمالية و 20.5% من المحافظة الوسطى . وقد ذكر 52 منهم بنسبة 11.5% أنهم لم يسمعوا عن مؤتمر أنابوليس في حين تم إستطلاع رأي 400 سمعوا عن مؤتمر أنابوليس.

مدى سماع البحرينين عن مؤتمر أنابوليس :

هل سمعت عن المؤتمر الدولي للسلام الذي سيعقد في الايام القادمة في الولايات المتحدة؟

الاجابة

العدد         

النسبة

نعم

400         

88.5%

لا

52

11.5%

المجموع

452

100%

 

وتشير نسبة الـ 88.5 من البحرينيين الذين سمعوا عن مؤتمر أنابوليس إلى إهتمام البحرينين بالقضايا الأساسية للأمة العربية ومتابعتها ، وهذا ليس غريباً حيث تولي وسائل الاعلام البحرينية إهتماماً بهذه القضايا وتضعها على اجندة الجمهور .

توقعات البحرينين حول نتائج المؤتمر:

في سؤال  لمن تم إستطلاع آرائهم حول توقعاتهم لنتائج المؤتمر ، بمعنى هل سينتهي المؤتمر بنتائج ايجابية أم سلبية أم بلا نتائج على الإطلاق أجاب 42% منهم بأنهم يتوقعون أن ينتهي المؤتمر بنتائج إيجابية وذكر 32% منهم سينتهي بنتائج سلبية في حين ذكر  26% أن هذا المؤتمر لن ينتهي الى آية نتائج ملموسة ،  وهذا يشير الى إختلاف توقعات الجمهور البحريني حول نتائج المؤتمر وإن كان هناك اتجاه أقوى لأن ينتهى المؤتمر بنتائج ايجابية.

 

توقعات البحرينين حول نتائج مؤتمر انا بوليس:

الاجابة

إيجابية         

سلبية

بلا نتائج

النسبة

42%      

32%

26%

كيف يرى البحرينين أهداف المؤتمر؟

وعندما  تم سؤال البحرينين حول السبب الأساسي لدعوة الرئيس بوش وإدارته لعقد هذا المؤتمر ، وما إذا كان الهدف من ذلك هو تحسين صورة الرئيس الأمريكي والحزب الجمهوري قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية أجاب 55% ممن أستطلعت آرائهم بأن هدف الإدارة الأمريكية من هذا المؤتمر هو تحسين صورة الرئيس الأمريكي وأدارته ومساندة الحزب الجمهوري في إنتخابات الرئاسة القادمة عام 2009 في حين لا يتفق 21% . من البحرينين ذلك ، ولم يبدى رأية بهذا الخصوص 24% ممن أستطلعت آرائهم ،  وهذه النتيجة تشير الى أن أغلبية البحرينين يرون أن الهدف من مؤتمر أنابوليس هو تحسين صورة الرئيس بوش والحزب الجمهوري قبل إنتخابات الرئاسة الأمريكية.

الهدف من مؤتمر أنابوليس

تحسين صورة الرئيس بوش والحزب الجمهوري قبل إنتخابات الرئاسة؟

الاجابة

أوافق         

لا أوافق

لا أعرف

النسبة

55%      

21%

24%

هل الخلافات الفلسطينية

تؤثر على ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون من مؤتمر أنابوليس؟

يرى 48% ممن تم إستطلاع آرائهم بخصوص الخلافات القائمة بين الفلسطينين ، وخاصة الخلافات بين فتح وحماس الفصيلين الفلسطينين الرئيسين ، أن هذه الخلافات ستؤثر على ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون من مؤتمر أنابوليس . وذكر 20 % ممن أستطلعت آرائهم أنهم لا يوافقون على هذا الرأي أي أن هذه الخلافات لن تؤثر على ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون ، في حين أن 32% ذكروا أنهم لا يعرفون ما إذا كانت الخلافات الفلسطينية ستؤثر على مايمكن أن  يحصل عليه الفلسطينيون  من مؤتمر أنابوليس .

هل تؤثر الخلافات الفلسطينية على ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون؟

الاجابة

نعم         

لا

لا أعرف

النسبة

48%      

20%

32%

رأي البحرينيين حول مدى جدية الولايات المتحدة:

وقد تم سؤال البحرينين حول رأيهم في  مدى جدية الولايات المتحدة في إيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي ، ويرى 43% ممن إستطلعت آرائهم أن الولايات المتحدة غير جادة في حل هذا النزاع.  في حين ذكر 33% أنها جادة،  وأما الـ 24% الباقية فذكروا أنهم لايعرفون ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة أم غير جادة في حل المشكلة الفلسطينية والنزاع الفلسطيني الاسرائيلي في مؤتمر أنابوليس.

هل أمريكا جادة هذه المرة؟

الاجابة

نعم  جادة       

لا غير جادة

لا أعرف

النسبة

33%      

43%

24%

 

هل يستطيع العرب أن يحققو شيئاً إذا وحدو مواقفهم؟

نعم أجاب 47% من البحرينين وأعربوا عن ثقتهم في أن العرب إذ ما وحدوا مواقفهم يستطيعون أن يحققوا شيئاً من مؤتمر أنابوليس ، في حين ذكر 18% أنه حتى ولو وحد العرب مواقفهم فلن يستطيعون أن يحققوا شيئاً، ولم يعرف الإجابة عن هذا السؤال 35% ممن تم إستطلاع آرائهم.

هل يستطيع العرب إذا وحدوا مواقفهم أن يحققوا شيئاً في هذا المؤتمر؟

الاجابة

نعم 

لا

لا أعرف

النسبة

47%      

18%

35%

* All matters, rates and information, that Gulf University website covers are subject to change, both before or after a student has registered.
** Gulf University reserves the right to alter any information without notice, and is not liable to consequences resulting therefrom. Please consult Gulf University for the latest information.
  » Site Map » Home © 2003 - 2010 Gulf University, Bahrain. » Developed By ECnet